الأربعاء، 7 يونيو 2017

شهر الغفران .................بقلم شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين



شهر الغفران
.................

لَبِّي النِّدَاءَ يَا سَامِعُ


وَانظرْ لِلسَّمَا بِعُيونَكَ
نثور القَمَر ظهر لامِعًا

رحمةً وعتْقًا رقة به
مغفرة لراجٍ طامع ٍ

رابع الأركان مفروضُ
قيامٌ وصلاةٌ بها جامعٌ

عطش دروسٌ للصبرِ
وعُيونٌ للرَّاجفِ الدامعِ

طعام الجوفِ ممنوعٌ
والكف للسماء رافعُ

والقرآن يرتّلهُ عاشقٌ
وخشوع لساجدٍ راكعٍ

كلمات ترطب النفسَ
صدرٌ بقسمةِ ربه قانعُ

ثبتْ في نفسك الخيرَ
ستشعرُ كم أخٍ لك جائعُ

تمحي أوزار صحيفتك
ناصعٌ يَصِفُكَ بهِ اليَراعُ
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

اخر الكﻻم .... / ا.د/ محمد موسى



اخر الكﻻم ...

"من مذكرات استاذ جامعى"

فى رحلة البحث عن الدكتوراه يشعر الإنسان كم هو قليل العلم حتى بعد تخرجه من الجامعة ويظل الإنسان يبحث وكلما وصل الى نتيجة شعر أن الطريق الى النهاية مازال طويلا هنا يتواضع الإنسان أمام نفسه وأمام الأخرين ثم عندما يصل الى الدكتوراه هنا يحصل على درجة باحث وأسأل نفسى فقط الأن أنا باحث! فماذا كنت افعل من قبل ويستمر فى طريق البحث حتى يصبح استاذا ومازال يبحث وتنعكس هذه على أخلاقياته من تواضع أن "فوق كل ذى علم عليم" ويتواضع بين الناس لعلمه أن المكتشف الأن بعد قليل يصبح ماضى وأن معامل العالم تخرج كل دقيقة عشرات الأبحاث فى كل مناحى الحياة والعلماء لا يتكالبون على الدنيا فإذا وجدت أحدهم يجرى وراء الدنيا هنا تعرف أنه لم يعد باحث.


ا.د/ محمد موسى

مصر بلدي ............ عاطف سالم نصر



مصر بلدي
بنها بلدي
واصل التاريخ يامصر
وانتي وطني
وامي وولدي
وانتي مناره العصر
لو يمر النيل
علي ترابك
يبقي في بدنك خير
لو يرفرف
في السما
يا وطني ويفرح
معانا الطير
نلقيكي يابلدي
حنينه كالام
ونزرعك واحه
ونرويها بالدم
عاطف سالم نصر


الاثنين، 5 يونيو 2017

ضحكتها وجع ,,,,,,,,,,,, عاطف سالم نصر



ضحكتها وجع
برسمها وانا تعبان
لازم ....ولازم
اكون ولازم اكون
وانا مش عايز كده
انا نفسي اقعد تحت ضلايه
علي ترعه
وفي نسمه الهوا
املي صدري
جوايا ااااااااااااااااااه مكبوته
حالف متطلع الا للي تستاهل
نفسي اصرخ قوي
من جوه جوه
يمكن الولع يشم النسيم
يتمايل ويرقص
علي ناي ورق
ينده عليه اجري
بفرحتي
تضحك عنيها
لما تبتسم نور الحياه


عاطف سالم نصر

♥ تمهل ♥ يا ♥ رمضان ♥ ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



♥ تمهل ♥ يا ♥ رمضان

رمضان لما جَاَءَنا الخـير معه قد أقبل
وكلنا أحسن إستقباله وعلى الله توكل

فهو شهر له في نفوسنا قــدر وعلامه
وتتفرغ القلوب للعبادة لما له من كرامه

ولو يَعلم كل البشر مـــا له من فضل
لتمنى أن يكون كل العام هذا الشهرً

وتسرع لياليه كمـا كل عــام وتمضي
ولم نشبع منه ولم يرتوي منه شوقي

وكل عـام أقول لو عشته قابل فإني
أُحسن أكثر ومــا تركته مني يجري

ويمد ربي بعمـري ويأتي ثم يجري
ولا أستطيع أوفيه قدره لعجز قدري

وننتظر ليلـة القدر بآخر وتر عشرة
لعلي أنجح في الفوز من ربي بنظرة

رمضان تمهل ولا تسرع عنا وتجري
فلا أدري إن كان يبقى رمضان بعمري

وهل سوف أبقى وأدركك عندما تأتي
أعلم أنني متوكل على من يحمل همي

سبحان من له كل الملكوت السلطان ربيِ
ومع هذا أسأله وأعلم قد تجاوزت قولي

أيكون هذا آخر رمضان أدركه بعمري
يا رب رمضان أكرمني فيما بقى عندي

حتماً العام القادم هو ولأعوام كثيرة سيأتي
ولكن أأدركه أم سيكون رمضان رحمةً لغيري


اللهم بارك لنا فيه وأجعله شاهداً لنا لا علينا
وتقبل أعمالنا وأغفر للعاصين والمقصرين منا

وأحمي بفضلك بلاد أمتنا وأكفينا الشر وأهله
وبارك للمسلمين وأعطهم من رمضان خيره

♠ ا.د/ محمد موسى

أقرا فى عينيك ------------- شعر / عاصم السمان



أقرا فى عينيك
------------- شعر / عاصم السمان
فى عينك أشياء وأشياء
وتاريخ الحب العصرى
وبحار ومدائن وسماء
وأنا بحار الزمن الآتى
ارحل فى عينيك بدون شراع
يآخذنى الريح الى هضاب العشق
وتلال ألا حلآ م
اجلس فوق مدائنك قليلا
يطربنى شدوا ا لريح
وهفهفة الأوتار
أتمايل ..أتراقص ..أترنم
أتغنى با اسمك الموسيقى
أرتل أحرفك ترتيلا
أقراء فى عينيك مشواري
ابحث فى قاموس قلوب العشاق
عن حل الكلمات المنقوشة على صدرك
صدرك لوحة اشعارى
آهـ ياكلماتى المتناثرة
بين حنايا القلب المصلوب على كفيك
آهـ يا انتى ؟؟؟؟
يامن فجرتى صمت الأحجار
آه ياشمسى المشرقة
أقراء فى عينيك
كل خبايا الأشعار

السبت، 3 يونيو 2017

♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ المرأة في الحياة ♠ ♠ ♠ ♠ ♠♠ ا.د/ محمد موسى



♠ ♠ القصة القصيرة

♠ المرأة في الحياة

♠ لقد تعلمنا أننا كلما تطورت عقولنا كلما عرفنا فضل النساء ، وتعلمنا ونحن صغار أن نأخذ بيد الأخوات ، وأن توصينا أمهاتنا بأن أختك أمانه حافظ عليها ، ولا تترك يديها ، وكبرنا فإذا هذه الكلمات مازالت ترن في الأذهان ، وتغير فقط من هو في أيدينا من أخت ، الي حبيبة ، الي زوجة ، أفعل معها ما أوصتني به أمي ، وتعلمنا في صغرنا أن البنت مثل الولد ، لا يختلفان إلا في شئ واحد ، وهو أن البنت مهما صغرت هي أم ، فهي عندما تكون صغيرة تلعب بالعروسة ، وتهننها كما تفعل الأم بأطفالها ، وتعلمنا أن الأخذ بالرأي لا يفرق بين رأي بنت أو ولد ، وتعلمنا أن يحترم كل منا رأي الأخر، إتفق أو إختلف معه ، وتعلمنا أن الأم في البيت هي وزيرة المالية ، التي تجيد إدارة محفظة البيت ، وجد المال بوفرة أم لا ، فهي تجيد الإلتفاف حول الظروف حتى توفر للبيت حاجاته ، وتعلمنا أن نأخذ بمشورة الكبير، وكانت الأم تقول من ليس له كبير فاليبحث له عن كبير ، وتعلمنا أن الأب إذا حضر الي البيت ، أول ما كان يفعله أن يقبل يد الأم ورأسها ، وسمعنا أبانا وهو يقول للأم يا هانم ، وكبرنا وهذه الصور ماثلةً أمامنا ، إحترمنا شريكة الدرب وزميلة رحلة الحياة ، وعندما نرى في الأفلام أو المسلسلات أن رجل يسب إمرأة ، أو يتعمد إهانتها ، نقول هذه الأمور لا نعرفها ولم نتربى عليها ، ناهيك على أن ترى رجل يضرب إمرأة ، نقول هل لم يسمعوا هؤلاء رسول الله صل الله عليع وسلم وهو يقول ( إستوصوا بالنساء خيراً ) ، وقوله ( لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم ) ، وتعكس هذه السلوكيات علاقة بعيدة عن المعروف ، قريبة من حياة الهمجية ، حتى عندما ترى أن بلاد تبيع النساء إما بالزواج الغير مضمون ، كما يحدث في بعض القرى التي تزوج البنات الصغيرات الي شيوخ ، ولا يستمر الزواج طويلاً ، وتعود العروس الي بيت أهلها ، ومعها ولد أو إثنين ، وفي عيادة طبيب أسنان صديق لبطل القصة يعرفه من سنوات ، رأى سيدة جميلة وتحمل طفلاً ومعها رجل عربي شيخاً كبيراً يرتدي شبشب ، ويلعب في أظافر قدمه القذرة ويجلس بطريقة غير معتادة عند المصريين ، وعرفت من الطبيب أن هذا الشيخ زوجها ، وفي مرة إخرى في نفس العيادة ، وجدها وحدها وطفلها فسألها عن زوجها ، قالت طلقني ، تعجب من كلامها ، فإذا هي تقص عليهَ حكايتها ، وفي مرة إخرى سوف يروي قصتها ، أما اليوم فأيقول عنها قولاً سمعه منها لن ينساه أبداً ، عندما قالت له أريد أن أتزوج رجلاً نظيفاً ، في جسده وفي عقله ، توقف طويلاً أمام هذا القول ، فقد تربى على أن النساء مثل الزهور ، لا تحتاج فقط الي الغذاء والماء ، بل تحتاج راعية وحنان وإلا ذبلت وماتت أي ماتت فيها المشاعر والإحساس بجمال الحياة ، ومن هذا اليوم كتب كثيراً عن ضرورة التفاهم ، لكي تستمر أي علاقة لا أقول الحب ، بل المودة والرحمة ، فالمرأة إذا قلنا عليها أنها نصف المجتمع ، فإنها أنجبت وربت وأطعمت من جسدها ثم بيدها النصف الأخر ، حتى يستطيع أن يطعم نفسه بيده ، ومجتمع لا يعرف للمرأة قدرها ، هو مجتمع بعيد عن المنطق في الحياة ، ويخرج بنات وبنين لهما أفكاراً مشوهه ، وبطل القصة من الذين يحمدون الله على أنه تربيت في بيئة سوية تعرف للأنثى قدرها وعندما كبر ، إنعكست تربيته في الصغر على حياته وأصبحت المرأة من أهم ، إن لم تكن أهم ما في حياته ، قالت له سيدة محترمه جميلة هل الرومانسية ، أن تدعو الأخرين لتقدير النساء ، قال لها يا هانم هذه ليس رومانسية ، بل هي إنسانية فعندما لا أشعر شريكتي بإنسانيتي ، ماذا أنتظر منها ، مؤكد ستصبح الحياة عبئ عليها وعليَ.

♠ ا.د/ محمد موسى

أصبحنا في زمنٍ ..... (((..مصطفي دسوقي..)))

أصبحنا في زمنٍ فيه الكاسياتُ العارياتُ يتراقصن ليل نهارٍ كما تتراقص الأشجارُ في الشتاءِ من شدة الهواء وعلي الملاهي إقبالًُ فاق الجُن...